الصفحة الرئيسية
بحث مخصص
ألحان | ترانيم | كتب | تأملات | كنسيات | مجلات | مقالات | برامج
قالوا عن المسيح | اسئلة
الكتاب المقدس | دليل المواقع | كنوز التسبيح
أخبار مسيحية | ستالايت | أقوال الأباء | مواهب | إكليريكية | الخدمة | فيديو | قديسين
May 1, 2017
أخبر صديقك عن مسيحى إجعل مسيحى صفحتك الرئيسية صفحة مسيحى الرئيسية
المكتبة القبطية > مقالات > مقالات لنيافة الأنبا مكاريوس

مقالات لنيافة الأنبا مكاريوس

إبحث فى المواضيع المنشورة

هل توبتي سليمة لنيافة الأنبا مكاريوس

يذهب ويعترف في مواعيد منتظمة، غير أنه يتشكك كثيراً إن كانت توبته سليمة أم لا، والدليل أنه يعود ويسقط من جديد ويتكرر نفس الاعتراف. لذلك فهو حزين. نقول له اسأل نفسك وأنت ُمقدم على الاعتراف: هل إذا جاءتني الفرصة سأفعل نفس الخطية ؟ وستكون الإجابة بالطبع واحدة من ثلاث:


<< إقرأ المزيد

البر الذاتي لنيافة الأنبا مكاريوس

 بعض الناس أبرار في أعين أنفسهم، والبعض الآخر أبرار في أعين الآخرين، والبعض الثالث أبرار قدام الله.


<< إقرأ المزيد

أتيت بنا إلى هذه الساعة لنيافة الأنبا مكاريوس

في كل مرة نصلي نشكر الله لأجل أشياء كثيرة أغلاها وأهمها هو الخلاص الثمين الذي قدمه لنا، ثمّ أنه أتى بنا إلى هذه الساعة. لعل أعظم عطية لنا من الله الآن، هي أننا مازلنا أحياء حتى هذه اللحظة، فبعض الذين نعرفهم، وآخرين ممن لا نعرفهم، كانوا بيننا العام الماضي والآن ليسو موجودين، والبعض كان موجوداً منذ شهور والآن في عداد المنتقلين، والبعض الثالث كان موجوداً منذ ساعات، ولكنه ليس معنا هذه الساعة، أما نحن :


<< إقرأ المزيد

الترنيمة القبطية لنيافة الأنبا مكاريوس

لا شك أن هناك محاولات مشكورة من فرق كثيرة من الشباب الراغبين في تقديم ما يناسب الذوق "الشبابي" الآن، من ترانيم وكليبات، ولكن وسط هذا الزحام وآلاف الترانيم: هل هناك من معايير لضبط هذه الأعمال، وعناصر تضمن كنسيتها ونجاحها ؟


<< إقرأ المزيد

الوداعة لنيافة الأنبا مكاريوس

 هي واحدة من ثمار الإنسان المسيحي الحق، إذا فهي عمل للروح القدس داخل الإنسان الخاضع لسلطان الروح. وتظهر هذه الثمرة في ملامح الوجه، وفي نبرات الصوت وفي التعبيرات ... والشخص الوديع يجسد المسيحية المفرحة والعبادة المبهجة، والوداعة هي واحدة من الأثني عشر فضيلة التي يتحلّى بها الأب البطريرك (لحن الإثنا عشر فضيلة) وهو المثل الأعلى لنا لأنه هو المسيح المنظور. وعندما سأل تلاميذ القديس باخوميوس معلمهم عن أفضل المناظر الإلهية التي رآها، أجابهم قائلاً:


<< إقرأ المزيد

عفة اللسان لنيافة الأنبا مكاريوس

اللسان العفيف هو الذي لا ينطق بما هو جارح أو ساخر أو يخدش الأسماع، صاحبه مختون الشفتين، لا يتكلم إلاّ بما هو للبنيان00 كلامه مملّح بالروح القدس 00 يقول أب لتلميذه " انظر .. لا تدخل هذه القلاية كلمة غريبة" ويقول القديس يوحنا الدرجي " فم العفيف بتكلم بالطيبات ويلذذ صاحبه ويفرح سامعيه".


<< إقرأ المزيد

مريم ومرثا لنيافة الأنبا مكاريوس

مريم  أحبت يسوع وأحبت الجلوس عند قدميه تسمع وتتعزى .. تركت كل شيء: العالم وما فيه .. بعد أن سمعت السيد المسيح لم تعد تود سماع شيء آخر أو شخص آخر وبعد أن شاهدته لم تر سواه. كانت تسمع كلاماً كثيراً غير أنها لم ُتدخل سوى كلام النعمة المملح بالروح القدس .. نست كل شيء وتبعت المسيح .. مثلها في ذلك مثل


<< إقرأ المزيد

بولس الرسول الخادم لنيافة الأنبا مكاريوس

عندما وقف ليحاكم أمام فيلكس الوالي رفع يده محتجاً: "إلى قيصر أنا رافع دعواي" (اعمال 25 : 11) وهنا لم يجد الوالي مفراً من إرساله إلى روما ليحاكم هناك أمام القيصر، إذ كان من حق أي مواطن روماني أن يطلب محاكمته أمام القيصر ذاته والذي كان يسره ذلك بالطبع إذ يشعره بثقة الشعب فيه وعدله، غير أن القيصر لم يكن مستعداً دائما للجلوس لينظر قضايا الشعب ومن ثمّ تتراكم القضايا ليصبح العدد ضخما ينظره على فترات متباعدة. ولذلك


<< إقرأ المزيد

يوحنا المعمدان "الرجل الذي آثر أن يكون بلا رأس عن أن يكون بلا ضمير !!"

هو ناسك وبتول ورجل برية وشجاع، لذلك فقد أتى بروح إيليا أى بمنهجه. قاوم إيليا آخاب الملك وبكته لأجل شروره وظلمه لنابوت اليزرعيلي، وبكت يوحنا هيرودس لأجل اتخاذه هيروديا زوجة أخيه زوجة له مخالفاً الناموس، وكما كانت إيزابل معينا لآخاب في شروره كانت هيروديا بالنسبة لهيرودس. عاش إيليا على جبل الكرمل (لذلك يعتبر الرهبان الكرمليون رهبنتهم أقدم رهبنات العالم)


<< إقرأ المزيد

الفتور الروحي لنيافة الأنبا مكاريوس

"انا عارف اعمالك انك لست باردا ولا حارا ليتك كنت باردا او حارا،هكذا لانك فاتر ولست باردا ولا حارا انا مزمع ان اتقياك من فمي، لانك تقول اني انا غني وقد استغنيت ولا حاجة لي الى شيء ولست تعلم انك انت الشقي والبئس وفقير واعمى وعريان" (رؤيا 3: 15-17)


<< إقرأ المزيد

عندما نجري بلا مطارد لنيافة الأنبا مكاريوس

سألته لماذا هو حزين ؟ فنظر طويلاً ثم سأل بدوره: أحقّا أبدو كذلك !


<< إقرأ المزيد

الرقـص .. والتعبير عن الفرح لنيافة الأنبا مكاريوس

الإنسان الروحي عندما يتكلم يتكلم بما يليق وبتعبيرات روحية، يقول عنه القديس يوحنا الدرجي: "فم العفيف يتكلم بالطيبات ويلذذ صاحبه ويفرح سامعيه" وإذا اختار ملابسه فهو يختار المحتشم منها، وإذا ابتهج فيعبر بطريقة تليق بمن ُدعي عليه اسم المسيح. أما الإنسان الجسداني فإنه يعبر بطريقة جسدانية، كلماته ُمعثرة .. ثيابه خليعة .. حركات جسده ليست وقورة، فإذا أراد التعبير عن سروره: رقَصَ وصفق..


<< إقرأ المزيد

الحرية بين المسئولية والانفلات لنيافة الأنبا مكاريوس

ليس أثمن من الحرية في الحياة، وكما أن الإنسان مستعد للتضحية بأي شيء مقابلها فإن أقصى عقوبة ممكن توقيعها على شخص حيّ هي السجن (أو الحرمان من الحرية) ولكن الحرية تحتاج إلى حراسة أي ضوابط وإلاّ تحولت إلى فوضى، بل أنه كثيراً ما تكون الطاعة أكثر أماناً من الحرية، فثمن الحرية غالٍ جداً ومن ينال الحرية دون أن يعرف قدرها فقد تجلب له الويلات، مثل شخص يطلب مساحة أكبر يتحرك فيها، ولأنه لم يتدرب بشكل جيد على الحرية تكون النتيجة هي اتساع نطاق خطره !!.


<< إقرأ المزيد

الرياء لنيافة الأنبا مكاريوس

استخدمت كلمة مرائي في البداية في إشارة إلى الممثل المسرحي الذي يقف فوق المسرح ليتراءى للجمهور, ولكنه يتقمَّص شخصية أخرى، بمعنى أنه قد يضحك وهو غير سعيد,, أو يبكي وهو غير حزين, هو فقط يتراءى أنه بهذا الحال...,


<< إقرأ المزيد

التعامل مع المشاكل لنيافة الأنبا مكاريوس

كثيرا ما نقع في تخبط تجاه تقدير ما يحدث من مواقف وأحداث، فالتقليل من شأن ما يحدث خطأ، كما أن التهويل من شأنه خطأ أيضاً. اننا في احتياج إلى تحجيم ما يحدث، ومع ذلك فليست هناك مشكلة بلا حل فلقد أعطى السيد المسيح حلولا لجميع المشاكل. ففي كثير من الأحيان يقع الإنسان فريسة الأفكار السوداء


<< إقرأ المزيد

ربيع العام الروحي لنيافة الأنبا مكاريوس

بدأ الصوم الكبير والذي نسميه "ربيع العام الروحي" فيه تتفتح الاشتياقات الروحية وتنطلق عواطف الإنسان الروحية، تنهض الهمم للصلاة في المخادع ويتخلى الإنسان مؤقتاً عن احتياجاته الجسدانية بمختلف أوجهها، حتى يتسنى له أن يتذوق الشبع الروحي وكيف يصبح الله له كل شيء، فإذا ما اختبر ذلك وتأكد كيف أنه ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان (متى 4)


<< إقرأ المزيد

العين البسيطة لنيافة الأنبا مكاريوس

فان كانت عينك بسيطة فجسدك كله يكون نيرا (مت 6: 22) 
مدخل الخطايا هو الحواس فهى ترسل الإشارات إلى العقل والعقل يفكر، ثم ينزل نتاج التفاعل إلى القلب, هناك تُعقد الصفقات, وعندما قال السيد المسيح كل من ينظر الى امراة ليشتهيها(أى بقصد الشهوة) فقد زنى بها في قلبه (متى 5: 28) فإن هذا يعني أن الخطية قد أصبحت جاهزة لتتحول إلى فعل القائم، وتدخل إلى حيز التنفيذ.


<< إقرأ المزيد

الصوم والحروب الشيطانية لنيافة الأنبا مكاريوس

التقليد المتوارث في الكنيسة بخصوص الصوم أنه موسم تكثر فيه الحروب الروحية، ولذلك يحارب الشيطان كثيرا، فمن هو الشيطان ولماذا يحارب البشر ؟.


<< إقرأ المزيد

الغضب لنيافة الأنبا مكاريوس

عندما التحق القديس موسى الأسود بالدير كراهب مبتديء، جاهد كثيرا في ضبط نفسه لا سيّما وقد كان لصاً قاتلا وقاطع طريق، فعندما تعرض للإهانة في ذات مرة لم ُيبد أي امتعاض، إذ ما أن دخل إلى المائدة ليأكل حتى صاح أحدهم قائلاّ: من أدخل هذا الغريب إلى هنا !. ولما سأله أحد الرهبان عن رد فعله أجابه: لقد تحرّك الغضب داخلي ولكنني ضبطت نفسي فلم أثر، ومرت مدة قبل أن يتعرّض لاختبار أصعب وذلك عندما


<< إقرأ المزيد

المرض هل هو بركة أم تأديب؟ لنيافة الأنبا مكاريوس

المرض هو دليل على أن الجسد ضعيف, وأن الأرض ليست مستقرنا... مهما عاش (مثل المعمر الصعيدي الذي مات أول أمس عن 130 سنة). والمريض ينجذب نظره نحو السماء حيث الكمال في كل شئ .. فلا مرض ولا ضعف ولا نقص ولا عاهات.. الكل كامل حتى على مستوى الذهن... (ولكنه كمال نسبي إذا ما قيس بالكمال الإلهي) فيزهد المريض في هذه الأرض كلما ثقل عليه المرض..


<< إقرأ المزيد

فضيلة الوداعة لنيافة الأنبا مكاريوس

الفضيلة ليست تفضل من الانسان، ولكنها فيض، فقد امتلأ بنعمة ما وفاضت النعمة فخرجت للآخرين " فاض قلبي بكلام صالح" (مزمور 45 : 1) فالوديع مثلا انسان امتلأ قلبه بالوداعة ففاضت منه فى الخارج، ولذا فالفضيلة هى عمل روحى داخلى، ظهر فى ملامح الانسان .. انها عمل للروح القدس، وألا ُحسبت ابتسامات المطاعم والطائرات والدعاية والاعلان فضائل، كلاّ ولكنها مهنة. بعض الفضائل يظهر فى سلوك الناس، مثل احترام الآخرين .. أو الصبر، والبعض الآخر يكون في


<< إقرأ المزيد

ألحان أسبوع الآلام لنيافة الأنبا مكاريوس

في هذا الأسبوع رتبت الكنيسة أعذب وأرق الألحان، وأشدها تأثيراً وتبكيتاً، لدرجة يبكى معها المصلى (لاسيما إذا كان الخورس متناسقاً مصلياً لا مؤدياً). وبهذه الألحان الراقية نشترك مع المسيح فى آلامه، فهى تبكتّنا من جهة، ومن جهة أخرى نبكت أنفسنا لأننا تسببنا فى هذه الآلام وهذا الموت، إذ نستحق نحن الألم والموت فنبكيه إذن ونبكى أنفسنا ... تماماً مثلما يحدث أثناء صلاة القسمة فى القداس، فبينما يقسم الكاهن الجسد على المذبح، يرد الشعب:  يارب ارحم .. يارب ارحم   يارب ارحم، يقولونها بنعمة الرثاء والبكاء .. شاعرين فى أنفسهم أنهم هم المستحقون للموت .. هم الذين تسببوا فى هذه الآلام ..


<< إقرأ المزيد

التدبير الروحي فى الخمسين المقدسة لنيافة الأنبا مكاريوس

يشكو الكثيرين أنفسهم في مثل هذه الأيام بأنهم يتراجعون روحياً وتبرد حميتهم الروحية، فالصوم قد توقّف والميطانيات ممنوعة ومسحة النسك التي كانت تغطي السلوك التدبيري قد بهتت.


<< إقرأ المزيد

الضمير العام لنيافة الأنبا مكاريوس

رداً على سؤال " كريم" بخصوص وجود ضمير خارجي يحميه من الحماقات المحتملة، فإنه لابد وأن يكون هناك ضميراً عاماً داخل كل إطار، كالإطار الوظيفى والإطار الكنسى والإطار الرهبانى والسياسى والأدبى والصناعى والتجارى .. إلخ 


<< إقرأ المزيد

احتقار أباطيل العالم لنيافة الأنبا مكاريوس

لفت السيد المسيح نظر التلاميذ والجموع إلى أنه ماذا ينتفع الانسان إذا ربح العالم كله وخسر نفسه, أو ماذا يعطي الانسان فداءاً عن نفسه.. وإن كانت أجسادنا فى الأرض فعقولنا ينبغي أن تكون مشدودة نحو السماء.. ولقد أعطانا السيد نفسه مثلاً وقدوة فى كيف نعيش على الأرض دون الاهتمام بالأرضيات. إذ كيف ننشغل بتوافه الأرض عن خلاص نفوسنا، وهو الهدف الأسمى لنا !؟ ومن أجله يختار الإنسان أن يترك العالم، أو حتى عند الزواج يختار الفتاة التى تعينه فى ذلك. والسيد المسيح نفسه قال: "للثعالب أوجرة ولطيور السماء أوكار وأمّا ابن الانسان فليس له اين يسند رأسه"..


<< إقرأ المزيد

مفتدين الوقت لأن الأيام شريرة لنيافة الأنبا مكاريوس

كلمة الوقت الواردة هنا لا تعنى مرور الدقائق والأيام (كورنوس Kronos ) وإنما الوقت المعين ( kairos ) أو الفرصة المتاحة لنا من الله "حسبما لنا فرصة فلنعمل الخير للجميع"(غل6: 10) والمقصود هنا شراء الفرصة, وافتداء الوقت يعنى استبداله، والفعل "يفتدي ex-agorazw " يعنى


<< إقرأ المزيد

صغر النفس لنيافة الأنبا مكاريوس

بينما يحارب الشيطان الصغار والضعفاء بالتأجيل، فإنه يحارب الأقوياء والمتميزون بصغر النفس، وهكذا يمكن أن يصطاد الضعفاء كما يصطاد الصياد السمك الصغير بشبكته، في حين يقف بالأيام قدام سمكة كبيرة !.  وصغر النفس هو العلاج الشيطاني الناجح مع العظماء.. ويسمونه الحرب الباردة.. فالصخرة الجبارة التي لا تتأثر بالديناميت أو الصواريخ، تستطيع نقطة مياه مستمرة فوقها أن تشطرها إلى نصفين، والإناء الممتليء عن آخره لا تغلبه اللطمة المفاجئة بينما الضغط المتوالي بأصغر الأصابع يمكن أن يهزمه ويلقيه أرضاً.


<< إقرأ المزيد

الطموح لنيافة الأنبا مكاريوس

أمّا أنا فقد أتيت لتكون لهم حياة وليكن لهم أفضل يوحنا10: 10)


<< إقرأ المزيد

النمو الروحي لنيافة الأنبا مكاريوس

يولد الإنسان مرة واحدة, ولكنه ينمو من خلال الطعام والشراب, و في الحياة الروحية يولد وينمو من خلال وسائط النعمة .. وكلما تعرضت حياته للخطر أعيدت إليه من خلال التوبة. والعجيب أن كثيرين ممن تربوا داخل الكنيسة ما زالوا أقزاماً لا يكبرون (في التسامح .. في الصلاة .. المعرفة) مع أن أيديهم على الكنوز وأفواههم على المنابع .. في المقابل فإن بعض من حديثي التوبة يتقدمون بسرعة فائقة ...


<< إقرأ المزيد

بين الرقة والحساسية

كثيرا ما نخلط بين الرقة والحساسية، فالرقة فضيلة وسلوك حضاري مهذب بينما الحساسية عيب في الشخصية يحتاج إلى مواجهة وعلاج.
من هو الشخص الحساس؟:


<< إقرأ المزيد

الشباب بين الرومانسية والواقع لنيافة الأنبا ممكاريوس

يطلب الأنسان دائماً من الناس أفضل صفاتهم ومن الأشياء أجملها، ومايتمناه لنفسه ويستبعد تحقيقه يسعي إليه في الخيال واحلام اليقظة الوردية، ولو عادت عقارب الساعة إلي الخلف لاختار شخصيته وظروفا غير التي يحياها. ومن هنا يأتي الاقبال الشديد علي شبكة الأنترنت حيث العوالم المفتوحة بلا حدود وحيث يبلغ الابهار أقصي مدي له، ومواقع تحقق - في الخيال فقط- كافة الأماني، يغوص في موادها وصورها ويتخيل نفسه بطلاً لها لساعات فينفصل عن الواقع ليعود بعدها فيصدم ويزداد اكتائبا حالما تلامس قدماه أرض الواقع! ولعل هذه هي مشكلة أصحاب برج بابل الذين ذهبوا في تخيلهم إلي حد تأمين نفسهم ضد الله! (تكوين 11).


<< إقرأ المزيد

بين الرهبنة والإستشهاد لنيافة الأنبا مكاريوس

كان الاستشهاد شهوة جميع المسيحيين. كانوا يتسابقون عليه ويلبسون أفخر ثيابهم ويقبّلون السلاسل التي تقيدهم ويصلون من أجل الوالي الذي كتب قضيتهم وأمر بقتلهم ويصلون كذلك من أجل السياف الذي سيقوم بالتنفيذ، ولذلك لا نتعجب عندما نقرأ أن الكثيرين من الولاة والجلادين قد آمنوا بالمسيح ودخلوا وسط صفوف الشهداء لينالوا الإكليل ذاته.


<< إقرأ المزيد

المرأة ودورها فى الأسرة لنيافة الأنبا مكاريوس

لعل أروع ما في المرأة هو رقتها وعطفها وحنوها، فإذا تخلت عنها تشوهت صورتها، كذلك فإن أعظم ما يميز الرجل هو قوة شخصيته ورجاحة عقله وقدرته على قيادة المسيرة بحكمة واتخاذ القرارات، وإذا تبادل كل من الزوج والزوجة الأدوار انقلبت الصورة واضطربت المسيرة، ومع ذلك من الضروري أن تكون شخصية المرأة قوية وعقلها راجح وكذلك الرجل يجب أن يكون طيب القلب رقيق المشاعر. فيغلب على المرأة رقتها وعلى الرجل قوته.


<< إقرأ المزيد

الرعاية لنيافة الأنبا مكاريوس

من أجمل الصور التي استخدمها الله ليصف بها علاقته بشعبه، صورة الراعي والحملان، ليس فقط لأن منطقة اليهودية كانت منطقة رعي أكثر من كونها منطقة زراعة، بل لأن ما ينطبق على الراعي الصالح ينطبق على صفات السيد المسيح بخصوص عنايته بنا. فالراعي الصالح باذل ومحب وساهر على رعيته ويقدم ذاته عنها، والخراف مطيعة .. واثقة .. بسيطة مرتبطة براعيها أكثر من تعلقها بالطعام، فإذا تحرك الراعي تبعته على الفور وهو في الوقت ذاته لا يتحرك من الموضع إلاّ إذا شبعت خرافه. وفي هذا الإطار هناك مستويات أربعة للمسئول: 


<< إقرأ المزيد

الصلاة لنيافة الأنبا مكاريوس

الصلاة هي ترجمة لمشاعر الحب الموجود داخلنا من نحو الله، بل أنها أعلي درجات التعبير عن محبتنا لله، مثل شخص يحب آخر فيحب الحديث معه.. وكلما ازدادت المحبة ازادت الأحاديث وازادت خصوصية... ولعل هذا هو المقصود بالخلوة.. وغلق الباب.. فالحديث خاص جداً.. لا نريد أن يسمعه أحد كما لا نريد من يقلقنا... كذلك أيضا فإن الصلاة هي ترمومتر الحياة الروحية، وهي البعد الداخلي لروحيات الإنسان وعبادته... والصلاة من الصلة... والانسان الذي يصلي كثيراً هو الانسان الذي تكون له صلة وتواصل مستمر بالله... هذه هي الصلاة الدائمة.... أي الوجود الدائم في حضرة الله.. وبالتالي فالشخص الذي ليست له علاقة بالمخدع هو غريب عن الله.


<< إقرأ المزيد

مثل الفريسي والعشار لنيافة الأنبا مكاريوس

 هذا المثل ربما لا يكون مستمداً من الطبيعة ولكنه يقدم فكرة الصلاة بشكل غير مقبول، وكانت الصلاة تقدم في الهيكل ثلاث مرات (الساعة  التاسعة والثانية عشر والثالثة عصراً). والفريسي ينتمي إلى شيعة الفريسيين: (الفريسي PERISHA ) وهي لفظة تعني مفرز، كما سمي الفريسي QADDISHA أي قديس. إذا فقد كان يعد ذاته منفصلاً عن عالم الأشرار لأنهم خطاة  أمّا هو فقديس.


<< إقرأ المزيد

العادة الشبابية لنيافة الأنبا مكاريوس

تسمى هكذا لأنها ترتبط بفترة المراهقة والشباب، لذلك فهي خطية المرحلة .. ولا داعي للقلق الزائد تجاهها فإنها سريعا ما تختفي حالما ينضج الإنسان وتصبح له صداقات متسعة واعية، ويبدأ في استثمار وقته بشكل جيد. إلاّ في حالات خاصة حين تتحوّل إلى إدمان وتأخذ شكلاً مَرَضِياً، بل ويمكن أن تستمر إلى ما بعد الزواج !!.


<< إقرأ المزيد

عطية السلام لنيافة الأنبا مكاريوس

من أجمل عطايا الله، وهو ثمرة من ثمار الروح القدس (محبة . فرح . سلام..)، أي أنه عمل للروح القدس في الداخل، والسيد المسيح عندما قال سلامًا أترك لكم سلامي اعطيكم، كان الأول تحية الوداع والسلام الذي حققه بمجيئة، والآخر النصيب الشخصي لهم والرصيد الذي سيتركه لهم.. وقد يبدو أن هناك تناقضا بين هذا وبين قول المسيح أيضا ما جئت لألقي سلاماً على الأرض بل سيفاً.. ولكن السيد المسيح قصد


<< إقرأ المزيد

التدين السليم لنيافة الأنبا مكاريوس

الدين هو إنتماء البعض لمجموعة من الأفكار والمبادئ والشخصيات ذات الصلة بالمثاليات والسمو، كل ذلك تحت عنوان ما، والتدين بالتالي هو الانتماء لهذه المدرسة واتباعها، وتبني افكارها والدفاع عنها وعن رموزها.. ربما إلي حد الموت.. وهناك فرق بين الملحد والوثني، فالوثني له إله، قد يكون من الحجر أو الخشب أو الطبيعة أو المخلوقات، مثل المصريين الذي عبدوا القط والنسر والعجل والثعبان والجعران!! أما الملحد فهو يدين لبعض الافكار والنظريات والشخصيات (مثل فولتير. كارل. ماركس. سارتر) في حين ان المسيحية ليست ديناً.... ولكنها موضوع الحياة ... الخلق ... والسقوط والفداء والتكليل، والكتاب المقدس بالتالي هو قصة الله مع الإنسان.


<< إقرأ المزيد

لأنه هكذا أحب الله العالم لنيافة الأنبا مكاريوس

"لانه هكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الابدية" (يوحنا 3: 16).


<< إقرأ المزيد

التسامح لنيافة الأنبا مكاريوس

بينما يعد التسامح من أكثر الفضائل التي تناولها السيد المسيح ومن بعده الآباء، إلا أن الكثيرين يعتبرونه نقطة ضعف وجبن، وما يزال الكثيرون يصطدمون بهذا التعليم (الخد الآخر والميل الثاني) والناس تجاه هذه الفضيلة درجات:


<< إقرأ المزيد

الإستنارة فى حياة الآباء لنيافة الأنبا مكاريوس

لا أزال شاكرًا لاجلكم ذاكرًا إياكم في صلواتي كي يعطيكم اله ربنا يسوع المسيح أبوالمجد روح الحكمة والإعلان في معرفته.مستنيرة عيون أذهانكم لتعلموا ما هو رجاء دعوته وما هو غنى مجد ميراثه في القديسين "
. (افسس 1 : 16 – 18). حقا إن كل الفضائل نافعة ويحتاج إليها كل الذين يطلبون الله ويريدون التقرب إليه ، إلا أننا رأينا كثيرين يهلكون أجسادهم بكثرة الصوم والسهر والانفراد في البراري والزهد .. ومع ذلك رأيناهم حادوا عن الطريق المستقيم وسقطوا وعدموا جميع تلك الفضائل ، وسبب ذلك أنهم لم يستعملوا الإفراز ،فالإفراز هوالذى يعلم الإنسان كيف يسير في الطريق المستقيم ويحيد عن الطرق الوعرة والإفراز يحذر الإنسان من أن يسرق من اليمين بالإمساك الجائر المقدار ومن الشمال بالتهاون والاسترخاء"القديس أنطونيوس. بستان الرهبان"


<< إقرأ المزيد

الإستنارة فى حياة القديس الأنبا أنطونيوس للأنبا مكاريوس

عن القديس أنطونيوس يقول بلاديوس:" كانت طلعته مضيئة بنور الروح القدس، تنم عن نعمة عظيمة وعجيبة، كان متميزا في رصانة أخلاقه وطهارة نفسه وكان يستطيع أن يرى ما يحدث على مسافة بعيدة"  


<< إقرأ المزيد

دخول أعضاء مسيحى

Username

Password

Click here to register.

أخى الحبيب أنت غير مشترك فى مسيحى دوت كوم ،لكى تتمكن من النشر على موقع مسيحى إضغط هنا إشترك الآن

كيف تساعد فى خدمة مسيحى دوت كوم؟

Users Online People Online:
Total of Users Online Total: 79

 
إتصل بموقع مسيحى | من نحن | سياسة موقع مسيحى
Copyright © 2008 Masi7i.com. All rights reserved.
Site Designed By Egygo.net, Managed by M3webz.com forWeb Design Egypt