الصفحة الرئيسية
بحث مخصص
ألحان | ترانيم | كتب | تأملات | كنسيات | مجلات | مقالات | برامج
قالوا عن المسيح | اسئلة
الكتاب المقدس | دليل المواقع | كنوز التسبيح
أخبار مسيحية | ستالايت | أقوال الأباء | مواهب | إكليريكية | الخدمة | فيديو | قديسين
June 26, 2017
أخبر صديقك عن مسيحى إجعل مسيحى صفحتك الرئيسية صفحة مسيحى الرئيسية
المكتبة القبطية > مقالات

المولود أعمى

<< الموضوع التالى رجوع لقائمة المواضيع >> الموضوع السابق >>  
نشرت بواسطة
Amir_merman
Search
Date Submitted: 2/24/2008 11:46 am
Status: Approved Views: 3472
 

أعزائي .....
يذكر في الأنجيل أربعة معجزات أجراها يسوع لعميان .........
1-  
أعمي بيت صيدا : الذي شفاه المسيح علي مرحلتين
الأولي حينما تفل في عينيه ووضع يده عليه فأبصر الناس كأشجار يمشون
 
 
والثانية حينما وضع يديه علي عينيه فابصر كل انسان جليا . ( مر8 : 22-26 )
2-  
شفاء الأعميين بكفر ناحوم : لمس يسوع أعينهما فانفتحت لأنهما بقدرته علي شفائهما ( مت 9 : 27 -31 )
 

 

3-   شفاء بارتيماوس : في مدينة أريحا , كان يصيح "يا يسوع ابن داود ارحمني" فسأله يسوع "ماذا تريد أن أفعل  بك؟ " قال " ياسيدي أن أبصر ... " قال له يسوع  " أذهب ايمانك قد شفاك .." فللوقت أبصر   ( مر10: 46 – 52 )
المولود أعمي : أعظم المعجزات الأربعة , فالأعمي هذا خلق له يسوع مقلتين . لم توجدا من قبل   ( يو 9 )
قصة المولود أعمي مليئة بالتعاليم والمفاهيم . غنية بالتأملات والتفاسير .
لكن سنقتصر هنا علي نقطة واحدة وهي أفعال وردود أفعال المحيطة بهذا المولود أعمي ..... سنتأمل موقف التلاميذ , الجيران , الفريسين , الأبوين , وموقف الأعمي نفسه من شفائه ثم موقف يسوع شافي النفوس والأرواح.
عزيزي ... نحن الأن أمام إنسان بائس لم يري النور قط , قد وُلد أعمي
تُري لو كنت حاضرا في زمانه , اي موقف كنت تتبناه ؟؟
1-
التلاميذ:
     
رأيتم المسكين البائس فلم تعيروه أي أهتمام , وكنتم أولي أن تطلبوا من الرب يسوع , وانت أكثر من يعلم قدرته , أن يشفي ذلك كذلك لكنكم لم تفعلوا !؟ بل أنشغلتم بتساؤلات وفلسفات ويا معلم من أخطأ : هذا أم أبواه حني وُلد أعمي ؟"
   
إن كان أخطأ حتي حتي وُلد أعمي , فلابد أنه أخطأ قبل أن يولد لكن كيف يخطئ وهو جنين ؟ أم أخطأت روحه وهي في جسد الذي قبله قبلما تسكن فيه , إذا كنتم تؤمنون بتقمص الأرواح وهو ما ترفضه المسيحية بل واليهودية أيضا
  
لكن شكرا ليسوع الذي برّأ هذا الأعمي وبرّأ أبواه أيضا .
2-
الجيران:
لم ينفعلوا بشفاء الأعمي ولم يبدوا علامات الفرح والدهشة . بل صار الشفاء مسار جدل لهم : تُري هل هو فعلا أم أخر يشبهه ؟ لاشك أم منظر وجهه قد تغير بعد خلق العينين , وبعدما زالن كآبة الوجه وأنفرجت أساريره .
وحينما علموا أن يسوع هو الذي أبرأه , لم يمجدوا يسوع إنما أخذوا الذي كان أعمي وأتوا به إلي الفريسيين , تُري لماذا فعلوا هذا ؟
هل أرادوا توريطه مع الفريسيين الذين تعاهدوا أنه إن أعترف أحد بأنه المسيح يُخرج من المجمع"
هل أرادوا التودد إلي الفريسيين بتسليمهم دليل علي أن المسيح مازال يعمل .
هل أرادوا الإسراع بإبعاد الشبهات عنهم , إذ كيف ينظرون هذا ولا يبلغون السلطات.
أليس موقفهم يشبه موقف الكثيرين ممن يعيشون علي هامش الحياة , يحبون الإستطلاع ويصرفون وقتهم في الكلام والحديث , لكنهم لا يكترثون لما هو أهم لم يهتموا بالرجل نفسه ولم يحاولوا التأكد من شخصه , لكن بعد مناقشة سطحية قادوه للسلطات حيث أ ُخرج خارج المجمع !
3-
الفريسيون :
أعرفكم جيداً و أعرف إنغلاق فكركم و رفضكم لكل ما يخالف إعتقادكم حتى لو كذَّبت عيونكم ما تعتقدون به !
-
أدرك مشكلتكم الحقيقية .. إنها ارادتكم الرافضة للإيمان بييسوع يكمن وراءها تمسك حرفي قاتل بالشريعة و الناموس و هذا الانسان ليس من اللهلأنه لا يحفظ السبت !!
-
لكن ادرك بصيصاً من الأمل يشرق في قلوب بعض منكم "كيف يقدر إنسان خاطئ ان يعمل مثل هذه الأيات"
-
فحدث انشقاق بين هؤلاء واولئك بين من بدأ النور الحقيقي يشرق في قلوبهم و من استحسنوا البقاء في الظلمةالتي أعمت قلوبهم .
-
لماذا تغمضون عيونكم و تسدون أذانكمو ها آية عظيمة صنعها يسوع وأنتم تقرون بعظمتها " فلم يصدق اليهود عنه انه كان أعمى فأبصر" .. لكم حق في عدم تصديقكم لأن ما حدث يفوق التصور و الخيال ، لكن ها الأعمى امامكم أقوى شاهد إثبات و قد أيده أبواه " نعلم أن هذا إبننا و إنه ولد أعمى ...."
-
وعندما ينغلق القلب ، وتغمض العينين يتطاول اللسان  " فشتموه وقالوا أنت تلميذ ذاك واما نحن فاننا تلاميذ موسى ... في الخطايا ولدت انت بجملتك و انت تعلمنا "
-
و حينما يعجز اللسان حتى في تطاوله عن صد المنطق والبيان فلا بديل لقهر والعنفوان .. "فأخرجوه خارجاً " (خارج المجمع محروم من كل حقوقه الدينية والمدنية ، و معزولاً عن العلم والأختلاط به).
4-
الأبوان :
-
عجبي عليكما أيها الأبوان ظننتكما تأخذانه في حضنكما بشوق و لهفة و خفت على تكسر ضلوعه بين ايديكما وانتما تضغطانه في صدركما ، فلم تفعلا !
-
ماذا بكما؟ ألم تتكدر حياتكما حينما رأيتماه ينزلق من بطن أمه و ليس لعينه مكان !؟ ألم تقضيا أوقاتاً كثيرة تتخيلانه و قد زرعت له عينان؟ أليس هذا حلمكما الذي داعب خيالكما في ليالٍ كثيرة!؟
-
ماذا دهاكم ؟ ما هذا الفتور بل ما هذا البرود الذي استقبلتما به إبنكما و قد أبصر
-
أعرف سركما إنه الخوف الذي لاشى الفرح و لعثم اللسان .
-
أخالكما و أنتما تجيبان على تساؤلات الفريسيين و أنتما ترتعشان والكلام يخرج من بين شفتيكما متقطعا و متهدجاً و تحولان الشبهة عنكما " هو كامل السن اسالوه فهو يتكلم عن نفسه "
-
آه أيها الخوف .. ماذا تفعل؟ أتنزع العاطفة من قلوب أباء  وامهات نحو أولادهم البائسين ! أيسلم الأب ابنه بسببك ؟ أيجامل الناس بعضهم على حساب الحق لأنهم يعملون لك ألف حساب !

5- المولود أعمى :
-
أقف أمامك مبهوتاً من عظمتك ، مبهوراً بجرأتك ، مرهفاً بإيمانك ، فخوراً بحكمتك و منطقك!!
-
أراك إحتملت الكثير من تهكم المارين وضحك الضاحكين .
-
تمنيت لو أختبأت في عقلك و لاحظت ما يدور به حينما طلى يسوع عينيك بالطين !  ماذا قلت في سرك ؟ وبأي شئ تمتمت شفتاك ؟
-
كيف صدقت وأطعت ، فذبت وأغتسلت ؟
هل أشتياقك للإبصار جعلك تجرب حتى ولو بالطين الموضوع على عينيك ؟ أهو الإستسلام لأي وصفة ، ربما تفلح ! أم كنت تدرك يقيناً أنك ستبصر طالما الذي وضع الطين هو يسوع ؟!
-
أخبرني - يا كامل السن - من أين أتيت بهذه الحكمة وهذه البلاغة؟ ومع من تتكلم ، مع النفوس المتشامخة و معلمي الناموس!! هل تواجدك للأستعطاء مكنك من إستحسان الألفاظ و أختيار اللين من الكلام الذي بلا شك ينعكس في زيادة عطف الناس وما تجود به أيديهم لتضعها في يديك !
-
لك حق في تعجبك حينما قال الفريسيون " نحن ان موسى كلمه الله ، وأما هذا فما نعلم من أين هو ؟"
لقد رددت بكلمات عميقة و دقيقة مليئه بالحكمةو الحقيقة " إن في هذا عجباً إنكم لستم تعلمون من أين هو و قد فتح عيني . ونعلم أن الله لا يسمع للخطاه ولكن ان كان أحد يتقي الله و يفعل مشيئته فلهذا يسمع . منذ الدهر لم يسمع ان أحد فتح عيني مولود أعمى . لو لم يكن هذا من الله لم يقدر ان يفعل شيئاً"
لم يحتمل الفريسيون بلاغتك و حكمتك فأخرجوك خارجاً .
 6-
يسوع الشافي :
مع إختلاف أفعال و ردود أفعال المحيطين ، يبقى يسوع منفرداً في فعله و رد فعله فهذا وذاك يربض وراءه " محبه أبدية أحببتك ، من أجل ذلك أدمتُ لك الرحمه "
يوجد من انشغل بالفلسفة و السؤال ، و من احتار ان كان هو او أخر يشبهه ، ومن تمسك بالشريعة فإتهم يسوع إنه رجل خاطئ ، ومن تنصل من المسؤلية فألقاها بالتمام على كامل السن ، أما يسوع فلم ينشغل سوى بالبائس المسكين .. في البداية أعطاه بصيرة فأبصر و في النهاية حينما سمع إنهم أخرجوه خارجاً " وجده "


<< الموضوع التالى رجوع لقائمة المواضيع >> الموضوع السابق >>  
إتصل بموقع مسيحى | من نحن | سياسة موقع مسيحى
Copyright © 2008 Masi7i.com. All rights reserved.
Site Designed By Egygo.net, Managed by M3webz.com forWeb Design Egypt