|
مائة و سبعون نصا عن حياة القداسة للقديس العظيم الأنبا أنطونيوس الكبير أب الرهبان عن كتاب حياة القديس أنطونيوس الكبير بقلم القديس أثناسيوس وعن كتاب الفيلوكاليا.
الفيلوكاليا كلمة يونانية تعنى محبة الصلاح أو محبة الخير أو محبة الجمال و هى عبارة عن مجموعة من كتابات آباء الكنيسة الأولى الذين بلغوا درجات عالية فى الروحيات. قام بجمعها مكاريوس الكورنثى 1731 - 1805
ترجمها إلى العربية القمص تادرس يعقوب مالطىفى كتاب الفيلوكاليا لمشاهير الأباء القديسين سنة 1966
حياة القداسة - للقديس الأنبا انطونيوس الكبير
القديس انطونيوس الكبير توجيهات لأبينا الطوباوى انطونيوس الكبير الحياة فى المسيح مأخوذة عن رسائلة العشرين إنى أرى أن نعمة الروح القدس على أتم أستعداد لكى تملأ أولئك الذين يعذمون منذ البداية أن يكونوا ثابتين فى محاربتهم للعدو ( الشيطان ) غير مستسلين فى أى أمر من الأمور
<< إقرأ المزيد
|
|
حياة القداسة - للقديس الأنبا انطونيوس الكبير
170 _ عندما تنام على سريرك , تذكر بركات الله , وعنايتة بك , وأشكرة على هذا , فاذ تمتلئ بهذة الافكار تفرح فى الروح وعندئذ يكون نوم جسدك فية سمو لنفسك , واغلاق عينيك بمثابة معرفة حقيقية الله , وصمتك وأنت مشحون بمشاعر صالحة هو تمجيد لله القدير من كل القلب وكل القوة , مقدما الله تسبيحاً يرتفع إلى إلى الآعالى لانة عندما لايوجد شر فى الإنسان , فان الشكر وحدة يرضى الله أكثر من تقدمات ثمينة , هذا الذى لة المجد الى دهر الدهور امين
<< إقرأ المزيد
|
|
حياة القداسة - للقديس الأنبا انطونيوس الكبير
138_ ما هو مائت ثانوى بالنسبة لغير المائت , ويخدمة , بمعنى أن المادة ( الجسد المادى ) يخدم الانسان وذلك بفضل تحت الله الخالق وصلاح جوهرة ( إذ أعطى أن يخدم الجسد ألنفس )
<< إقرأ المزيد
|
|
حياة القداسة - للقديس الأنبا انطونيوس الكبير
124_ من يفهم ما هو الجسد , أى أنة قابل للفساد وقصير الآجل , يفهم أيضا أن النفس سمائية وخالدة , وأنها نسمة من الله , ومرتبطة بالجسد ألى أن تتقدم وتسمو نحو التشبه بالله ولانسان الذى يفهم النفس فهما سليماً , يسلك فى حياة مستقيمة ترضى الله ويحذر من الجسد ولا يتهاون معة كذلك بلذهن فى الله , يرى البركات الابدية عقليا ( روحيا ) , هذة التى يهبها الله للنفس
<< إقرأ المزيد
|
|
حياة القداسة - للقديس الأنبا انطونيوس الكبير
111_ كما أن الانسان يخرج من بطن أمة عريانا , هكذا أيضاً تخرج النفس من الجسد , تخرج بعض النفوس نقية ومتلألئة , وأخرى ملطخة ومتدهورة وثالثة مدنسة بخطايا كثيرة لهذا فان النفس العاقلة المحبة لله , إذ تذكر التجارب والشدائد المنتظرة بعد الموت , وتتأمل فيها , فانها تعيش فى بر حتى لا تدان , ولا تخضع لهذة الشدائد أما غير المؤمنين فليس لهم مثل هذة المشاعر , إذ يرتكبون الخطايا مستهينين بما ينتظرهم
<< إقرأ المزيد
|
|
حياة القداسة - للقديس الأنبا انطونيوس الكبير
100- يكتسب الانسان الصلاح من الله , اذ هو صالح أما الشر فيخضع له من داخله , إذ فية الشر والشهوة وعدم الحساسية
<< إقرأ المزيد
|
|
حياة القداسة - للقديس الأنبا انطونيوس الكبير
80_ يحصل بعض رواد الفنادق على اسرة , بينما لا يجد البعض أسرة فيتمددون أرضا ً وينامون بسلام تماما كالذين ينامون على الأسرة وفى الصباح , إذ يعبر الليل يقوم الكل ويغادرون الفندق حاملاكل منهم امتعتة هكذا أيضا الذين يسلكون فى هذة الحياة فسيترك الجميع هذة الحياة كمن يتركون فندقاً سواء كانو يعيشون فى حياة وضيعة أو كان لهم ثروة وشهرة فالكل لايحمل معة المتع الارضية والغنى , بل يأ خذ معة ماصنعة فى هذة الحياة خيرا كان أو شراً
<< إقرأ المزيد
|
|
حياة القداسة - للقديس الأنبا انطونيوس الكبير
57 _ الذين لايقنعون بالكفاف بل يطلبون المذيد ( بشهوة ) , يستعبدون أنفسهم للشهوات التى تقلق النفس وتدخل فيها كل الافكار الرديئة والهواجس , أى كل ما هو شرير , مع أنة يلزمنا أن نحصل على أشياء صالحة جديدة وكما أن الثياب المغالى فى طولها تعوق المسافرين عن السير , هكذا الرغبة المغالى فيها نحو المقتنيات تعوق النفس عن أن تجاهد وتخلص
<< إقرأ المزيد
|
|
حياة القداسة - للقديس الأنبا انطونيوس الكبير
40_ يستحيل عليك أن تصير صالحاً أو حكيما فى لحظة , أنما تحتاج الى المذاكرة والحرص والتمرين والتدريب والجهاد الطويل (وفوق الكل ) الرغبة القوية نحو الخير الانسان الصالح المحب لله والذى يعرف الله بحق , لايهدا قط عن أن يصنع بدون استثناء كل الاومور التى ترضى الله ولكن مثل هؤلاء يندر أن نلتقى بهم
<< إقرأ المزيد
|
|
حياة القداسة - للقديس الأنبا انطونيوس الكبير
28_ الذين يدركون تماماً أن عملهم كلة يجب أن يهدف نحو الوصول الى الحياة الصالحة , ومع ذلك يلهون بالبركات الذمنية , هؤلاء أشبههم بأناس يطلبون العلاج والدواء لكنهم لايعرفون استخدامة , ولا يضطربون لأجل (جهلهم استخدامة) لذلك ليتنا لانعتذر عن خطايانا التى نرتكبها بحجة ظروف البئة أوبنسبها الى انسان اخر , بل نلىقى بلوم على أنفسنا لانة أن كانت نفوسنا تستسلم عن طيب خاطر للكسل فانها لاتقدر أن تهرب من الهذيمة
<< إقرأ المزيد
|
|
حياة القداسة - للقديس الأنبا انطونيوس الكبير
17_ كما أن الربابنة (مديرى الدفة ) وسائقى المركبات يكتسبون خبرة فى عملهم بالتميز (الحكمة فى التصرف) والجهاد المتواصل , هكذا أيضا يجب على طالبى الحياة الفاضلة حقا أن يستخدموا التمييز بيقظة ويحرصوا على أن يعيشوا كما يليق وكما هو مقبول لدى الله لأن الانسان الذى يرغب فى هذة الحياة الفاضلة ويؤمن أنة يستطيع تحقيق رغبتة , فانة ينال بالإيمان عدم الفساد (الحياة النقية )
<< إقرأ المزيد
|
|
حياة القداسة - للقديس الأنبا انطونيوس الكبير
5_ الانسان العاقل عندما يفحص نفسة , يرى ما يجب علية أن يفعلة وما هو نافع له وما هو قريب لنفسة ويقودها إلى الخلاص , كما يرى ما هو غريب عن النفس ويقودها إلى الهلاك , وبهذا يتجنب ما يؤذى النفس باعتبارة شيئاً غريباً عنها
<< إقرأ المزيد
|
|
حياة القداسة - للقديس الأنبا انطونيوس الكبير
القديس انطونيوس الكبير (170) نصا عن حياة القداسة (1) يدعى الناس عادة (عقلاء) نتيجة استخدام خاطىء لهذة الكلمة (عقلاء ) فالعقلاء ليسوا هم الذين يدرسون أقوال الاباء الحكماء الأولين وكتاباتهم , بل العقلاء هم من كانت نفوسهم عاقله , تقدر ان تميز بين ما هو خير وما هو شر . فيجتنبون ما هو شر ومضر للنفس , ويحرصون بحكمة على ما هو خير ونافع للنفس ويمارسونة بشكر عظيم لله هؤلاء وحدهم هم بحق الزين يجب أن ندعوهم (عقلاء)
<< إقرأ المزيد
|
|
|
|